ما مدى صحة الرواية التي تذكر أن عائشة بنت طلحة كانت لا تستر وجهها، وأنها ردت على مصعب بن الزبير بقولها: "إن الله تبارك وتعالى وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس، ويعرفون فضلي عليهم، فما كنت أستره، والله ما فيَّ وصمة يقدر أن يذكرني بها أحدُ"، وأنها ردت على ابن أبي الذئب بقولها: "مِنَ اللاء لم يحججنَّ يبغينَ حسبةً ولكن ليقتلنَّ البريء المغفلا"؟
كتاب الأغاني للأصفهاني يحوي طامات تضعف التقوى وتشجع الرذيلة، وقد طعن في كثير من الفضلاء، منهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بروايات لا تصح سنداً ولا متناً، وفي رواتها مجهولون أو كذابون. الأصفهاني وصفه الذهبي بأنه "وسخ زري" وكان الناس يتقون هجاءه، وذكره ابن تيمية بالضعف والاتهام في النقل. لم تُوجد القصة المذكورة عن عائشة بنت طلحة في الأغاني، وإنما عن امرأة مجهولة وبلا إسناد، وعند التنازع يرد الأمر إلى كتاب الله وسنة رسوله. وينصح بالاطلاع على كتاب "عودة الحجاب" للرد على شبهات العلمانيين، والابتعاد عن المواقع المشبوهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97047