العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الرواية التي تذكر أن عائشة بنت طلحة كانت لا تستر وجهها، وأنها ردت على مصعب بن الزبير بقولها: "إن الله تبارك وتعالى وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس، ويعرفون فضلي عليهم، فما كنت أستره، والله ما فيَّ وصمة يقدر أن يذكرني بها أحدُ"، وأنها ردت على ابن أبي الذئب بقولها: "مِنَ اللاء لم يحججنَّ يبغينَ حسبةً ولكن ليقتلنَّ البريء المغفلا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتاب الأغاني للأصفهاني يحوي طامات تضعف وتشجع الرذيلة، وقد طعن في كثير من الفضلاء، منهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، بروايات لا تصح سنداً ولا متناً، وفي رواتها مجهولون أو كذابون. الأصفهاني وصفه الذهبي بأنه "وسخ زري" وكان الناس يتقون هجاءه، وذكره ابن تيمية بالضعف والاتهام في النقل. لم تُوجد القصة المذكورة عن عائشة بنت طلحة في الأغاني، وإنما عن امرأة مجهولة وبلا ، وعند التنازع يرد الأمر إلى كتاب الله وسنة رسوله. وينصح بالاطلاع على كتاب "عودة " للرد على شبهات العلمانيين، والابتعاد عن المواقع المشبوهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي