العودة إلى البحث

ما صحة ما ورد في بعض كتب الشيعة بأن طلحة رضي الله عنه أراد الزواج من عائشة رضي الله عنها، وماذا كانت ردة فعل عائشة رضي الله عنها تجاه ذلك، وهل انتهى الأمر بعد نزول آية سورة الأحزاب أم أثير الموضوع مرة أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

الطعن في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصة أم المؤمنين عائشة، من دأب أهل الزيغ. ومحبة الصحابة دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. ما روي عن رغبة طلحة بن عبيد الله الزواج من عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، هو باطل ومكذوب، ولم يصح من أي طريق، فجميع رواياته واهية وتالفة وموضوعة. وقد رُوي هذا الباطل بثلاثة طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكلها تالفة وضعيفة جدًا. ورُوي كذلك عن بعض التابعين، وهي أيضًا ضعيفة وغير صحيحة. والصحيح أن هذا الخبر لا يصح في حق طلحة بن عبيد الله، ولا في حق غيره من الصحابة الكرام. وإن صح هذا القول، فهو لا يليق إلا بالمنافقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي