العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من ذنوب كالغيبة والسرقة في حال نسيان بعض أصحاب الحقوق أو الخوف من إخبارهم، أو عدم معرفة مكانهم، وهل يمكن التصدق بالمبالغ المسروقة بدل ردها لأصحابها إن كانت يسيرة ولا يُخشى طلب ردها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي تاب عليك. حقوق العباد لا بد من أدائها، فيجب المسروقات لأصحابها أو طلب السماح منهم، دون إخبارهم بالسرقة. أما فيكفي الاستغفار لمن اغتبته والدعاء له بخير، تجنباً للمفاسد المترتبة على إخباره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي