العودة إلى البحث

هل وقع الطلاق بلفظ "بناقص" أو بلفظ "لم يعد ينفع" في الحالتين المذكورتين، علماً بأن نية السائل تراجعت بعد كل لفظ مباشرة؟ وهل النية في الطلاق تختلف عن إرادة إيقاع الطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذي يظهر من كلام السائل معاناته من الوسوسة في الطلاق، وهذا أمر خطير. أما بخصوص ما حدث من كلام في الحادثتين، فهو كناية طلاق يرجع فيها لنية صاحبها؛ فإن قصد إيقاع الطلاق وقع، وإن لم يقصد فلا يقع. والذي يظهر أنه لم يقصد إيقاع الطلاق. أما بخصوص الزوجة، فالنصيحة بإمساكها والصبر عليها والإحسان إليها، فإن الشرع ندب إلى إمساك المرأة حتى مع كراهيتها، كما في قوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". وإن لم تُطَق النفس صبراً عليها، فلا حرج في طلاقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي