العودة إلى البحث

هل التجارب التي تحدث للسائلة، مثل الإلهامات والأحلام التي تتحقق، والتي تتضمن رسائل عن الرزق ومحبة الله، وتبشير بالحمل، والتحذير من مخاطر، هي من إلهامات الله أم من استدراج الشياطين، وهل وصف السائلة بأنها من المتوكلين أو السبعين ألفًا شرعي وسليم، وهل يُعرف السبعون ألفًا في الدنيا أم في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإلهام والمبشرات والتحديث عوارض ممكنة، وقد عدّها بعض أهل العلم نوعًا من الكرامات التي يخص الله بها بعض عباده، وقد حصلت لبعض الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه قد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب".

قال المناوي: المحدث هو من ألقي في نفسه شيء على وجه الإلهام والمكاشفة من الملأ الأعلى، أو من يجري الصواب على لسانه بلا قصد، أو تكلمه الملائكة بلا نبوة.

وقال الترمذي: الإلهام شكل دلالة الخير، وضده الوسوسة، فينبغي للمؤمن أن يميز بينهما.

ومهما كانت هذه الخواطر صادقة وآمرة بالخير، فلا بد أن توزن بميزان الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي