العودة إلى البحث

هل يمكن للإنسان أن يكلّم الله في الدنيا تكليمًا أو إلهامًا، وهل قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن من المحدثين من أمتي عمر" أو "إن من أمتي محدثين ومنهم عمر"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمكن أن يكلم الله أحدًا في الدنيا بعد انقطاع الوحي وختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" وقوله: "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ".

أما الإلهام والمبشرات والتحديث، فهي ممكنة وحصلت لبعض الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، كما في حديث: "إنه قد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب". وهذا ما يسميه البعض "الكشف"، لكن الكشف قد يحصل للبر والفاجر، فلا يحكم بصلاح الشخص به إلا بعد عرض اعتقاده وسلوكه على الشرع؛ فإن كان سليم العقيدة مستقيم السلوك فهو كرامة، وإن كان فاسد العقيدة أو منحرف السلوك فهو استدراج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي