كيف نرد على يهودي ينكر الأقوال المنسوبة إليهم في القرآن الكريم، ويزعم أنها محض ادعاءات لا يوجد دليل عليها من نصوصهم؟
الرد على اعتراض يهودي بأن الأقوال المنسوبة لليهود في القرآن لا وجود لها في كتبهم؛ يتلخص في الآتي: 1. عدم تكذيب اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم لما جاء في القرآن عن أقوال أجدادهم، دليل على صحة ما نُقل. 2. يجوز في اللغة العربية نسبة القول للطائفة وإن كان قائله فردًا أو قلة منها، خاصة إذا سكت الباقون ولم ينكروا القول، مما يعني إقرارهم له. 3. الأقوال المذكورة في القرآن هي أقوال صدرت عن طوائف من اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو قبله، وليست بالضرورة منصوصًا عليها في كتبهم الدينية.
الأمثلة على ذلك: "العزير ابن الله": قاله بعض يهود المدينة وفرقة "الأصبهانية". عدم إنكار اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد ذلك. "يد الله مغلولة": قاله "فنحاص بن عازوراء" و"شاس بن قيس" وغيرهم من اليهود. "نحن أبناء الله وأحباؤه": قاله بعض اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا يحرفون تأويل كتبهم، ويدعون به التشريف.
هذه الأقوال ثابتة عن اليهود، وكون اليهودي المعترض لا يقول بها الآن لا ينفي أنها قيلت في الماضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27150
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27150
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي