العودة إلى البحث
السؤال

هل نفهم من عدم ترخيص الرسول صلى الله عليه وسلم للاستمناء، ووجود قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" في القرآن، وفتوى تجيز الاستمناء للأعزب عند التحليل، أن السنة تعارض القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الأدلة الشرعية القاطعة من القرآن والسنة، فكلاهما يدل على منع الاستمناء. فقد أمر الله تعالى بالعفة لمن لا يجد الزواج، وأباح الزواج من الإماء بدلًا من الاستمناء، وحكم بالعدوان على من لم يحفظ فرجه إلا على زوجته أو ملك يمينه. أما قواعد الضرورة وارتكاب أخف الضررين، فلم تستمد من القرآن وحده، بل دلت عليها السنة أيضًا. ولم يلغِ أهل العلم المانعون للاستمناء مراعاة الضرورة، بل ذهبوا إلى أن الاستمناء ليس سبيلًا لازمًا لقضاء الضرورة، فالصوم بديل، والاحتلام مزيل للشبق. وتبيح الضرورة من المحرمات القدر الذي تندفع به، وهذا نادر جدًا في الاستمناء، كما في التحاليل الطبية أو الأمراض التي تتضرر بسبب احتقان المني، بشرط عدم وجود بديل مباح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105500
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي