ما حكم عملي في مقاولات العزل، مع العلم أن أغلب مكاسبه حرام، وأخشى إن تركته ألا أستطيع سداد القرض البنكي، وهل يجوز لي استخدام المال المتبقي في مشروع حلال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لعل السائل يقصد بغلبة على كسبه في مجال العزل، أنه يعتمد على غش العملاء، والكذب عليهم، وأكل أموالهم ، فإن كان هذا هو فعليه أن يتوب إلى الله تعالى، ويخلِّص عمله من هذه الأمور المحرمة، فإن لم يستطع ذلك فعليه ترك هذا العمل.
وإن كان القرض قرضا ربويا، فهذا ذنب آخر يوجب عليه ، فإن التعامل كبيرة من كبائر الذنوب.
أما المال المتبقي، فإن كان سبب حرمته الغش، فإن على السائل أن يرد أرش الغش لمن غشهم إن عرفهم، وإلا تصدق به عنهم. وذكر شيخ ابن تيمية: "من باع مغشوشا لم يحرم عليه من الثمن إلا مقدار ثمن الغش، فعليه أن يعطيه لصاحبه، أو يتصدق به عنه إن تعذر رده".
والربح الناشئ عن استثمار المال الحرام فيه تفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي