العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الشراء للعملاء من مواقع أجنبية بفيزا مسبقة الدفع بعملة اليورو، ثم قبض قيمة المشتريات بالدينار بسعر صرف اليورو في البنك الإلكتروني الذي يختلف عن سعر اليورو الورقي، والتربح من فارق السعر؟ وهل يجوز التعامل مع أصحاب المحلات لجلب الزبائن مقابل عمولة لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُقسم شراء الفيزا للعملاء إلى صورتين:

الصورة : الشراء بمالك ثم مطالبة العميل بالمال، ويُعدّ هذا قرضًا، ولا تجوز فيه الزيادة على المبلغ المدفوع لأنها ربا.

الصورة الثانية: أخذ المال من العميل ثم الشراء له، وهي وكالة جائزة، ويشترط في حال أخذ أجرة أو عمولة أو أي ربح، علم الموكل، إذ لا يجوز الربح دون علمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي