العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بقول الزوج "ما أنتِ في ذمتي إن فعلتِ كذا" إذا أنكرت الزوجة فعلها وهي تقصد فترة حياتها الزوجية، بينما هو يقصد الفعل في المطلق، وهل يلزمها إخباره بالذنب بعد توبتها منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤال الزوج عن ماضي زوجته ومطالبتها بالإقرار بما وقعت فيه من المحرمات أمر غير جائز. وعليها أن تستر على نفسها ولا تخبر زوجها بمعصيتها، وإذا سألها عنها فلها أن تكذب عليه؛ لأن الكذب جائز لستر المعصية. ولكن بما أن عبارة الزوج كناية تحتمل ، فعليها أن تخبره أنها كذبت عليه وتسأله عن قصده بتلك العبارة. فإن قصد الطلاق فقد وقعت طلقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160527
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي