العودة إلى البحث
السؤال

هل من اعتمدت على حديث: "من يستعفف يعفه الله" لعفة الفرج كانت مخطئة، وهل هذا يعني أن من يستعفف -عفة الفرج- لن يعفه الله، وهل توجد نصوص شرعية تدعم حفظ الله وعونه للمستعفف في هذا الجانب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الْإِحْبَاطُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَعْنَى الْحَدِيثِ بِشَأْنِ الْعِفَّةِ لَيْسَ لَهُ وَجْهٌ. الْجَوَابُ السَّابِقُ فَرَّقَ بَيْنَ عِفَّةِ الْمَالِ وَعِفَّةِ الشَّهَوَاتِ، فَالْمَالُ الْحَرَامُ وَالْمَشْبُوهُ يَتَوَرَّعُ عَنْهُ الْكَثِيرُ، بَيْنَمَا شَهْوَةُ النِّسَاءِ أَوْ النَّظَرِ الْمُحَرَّمِ (زِنَا الْعَيْنِ) يُكَفَّرُ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَالتَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ.

أَمَّا عِفَّةُ الْفَرْجِ عَنِ الزِّنَا فَهِيَ مُتَيَسِّرَةٌ لِلْكَثِيرِ، وَقَدْ نَصَّتِ الْفَتْوَى السَّابِقَةُ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عِفَّةِ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ.

قَوْلُ السَّائِلَةِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَعَفَّ عِفَّةَ الْفَرْجِ لَنْ يُعِفَّهُ اللَّهُ غَيْرُ صَحِيحٍ. الْإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينَ جَرَى فِي شَرْحِ الْحَدِيثِ عَلَى عِفَّةِ الْفَرْجِ، وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى عِفَّةِ الْمَالِ.

يُؤَكِّدُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ عَلَى ضَرُورَةِ الِاسْتِعْفَافِ لِمَنْ لَا يَجِدُ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَفَسَّرَ الْعُلَمَاءُ هَذَا بِطَلَبِ الْعِفَّةِ عَنِ الزِّنَا.

وَفِي الْحَدِيثِ: "اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنُ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ".

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ: "ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ".

كَمَا أَنَّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَدَّلَهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ مِنْهُ، وَمَنْ يَجْتَهِدْ فِي تَحْصِيلِ الْخَيْرِ يُعْطَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوَقَّهُ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168014
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي