ما صحة الحديث: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ، هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في صحة حديث "لا فرع ولا عتيرة" وضعفه. من صححه قال إنه منسوخ بأحاديث أخرى، بينما يرى آخرون -ومنهم الإمام الشافعي- استحباب الفرع والعتيرة، مفسرين حديث "لا فرع ولا عتيرة" بنفي الوجوب لا النفي المطلق، أو بنفي ما كانت العرب تذبحه لأصنامها، أو أنهما ليسا كالأضحية في الاستحباب. وقد وردت أحاديث أخرى تؤيد عدم وجوبهما أو حسن فعلهما، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرّع ومن شاء لم يفرّع".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي