العودة إلى البحث

ما صحة الحديث: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ، هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في صحة حديث "لا فرع ولا عتيرة" وضعفه. من صححه قال إنه منسوخ بأحاديث أخرى، بينما يرى آخرون -ومنهم الإمام الشافعي- استحباب الفرع والعتيرة، مفسرين حديث "لا فرع ولا عتيرة" بنفي الوجوب لا النفي المطلق، أو بنفي ما كانت العرب تذبحه لأصنامها، أو أنهما ليسا كالأضحية في الاستحباب. وقد وردت أحاديث أخرى تؤيد عدم وجوبهما أو حسن فعلهما، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرّع ومن شاء لم يفرّع".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي