العودة إلى البحث
السؤال

هل ترث الأم من ابنها المتوفى بيتاً ومزرعةً وهبتها الدولة لأبنائه بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تحديد ما إذا كانت الأرض هبة من الدولة للخال المتوفى أم لزوجته وأولاده.

إذا كانت لزوجته وأولاده، فلا حق للجدة فيها.

إذا كانت الهبة للخال وتوفي قبل القبول أو القبض، اختلف الفقهاء: - الحنفية والشافعية والحنابلة: تبطل الهبة بوفاة الموهوب له قبل القبول أو القبض، ولا ينتقل حق القبول للورثة. - المالكية: لا تبطل الهبة إذا لم يعلم الموهوب له بها، وينتقل حق القبول للورثة، إلا إذا كان الواهب يقصد شخص الموهوب له، فتبطل. وإذا علم الموهوب له بالهبة ولم يردها قبل موته، فيعتبر قابلاً حكمًا، وينتقل حق القبض للورثة.

بناءً على ذلك: - إذا قيل ببطلان الهبة، ترد الأرض للدولة. - إذا قيل بانتقال الحق للورثة، فللجدة السدس إن كانت الأرض تركة، ويوزع الباقي على الزوجة والأبناء والبنات.

إن اختلفتم، فالمحكمة الشرعية هي المرجع.

إذا كانت الأرض تركة، فللأم السدس لوجود الفرع الوارث، وللزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا شيء للأخت الشقيقة لوجود الابن.

تقسم على 192 سهماً: للأم 32، للزوجة 24، لكل ابن 34، ولكل بنت 17.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140817
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي