هل تأثر النجاشي وبكى من قراءة القرآن بسبب أثر القراءة والصوت، أم للمعنى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص القصة:
كان جعفر بن أبي طالب هو المتحدث باسم المسلمين أمام النجاشي، حيث وصف له حالهم قبل ، وأنهم كانوا أهل جاهلية يعبدون الأصنام ويأتون الفواحش. ثم بيّن لهم كيف بعث الله إليهم رسولًا منهم يدعوهم إلى ونبذ عبادة الأصنام، ويأمرهم بصدق وأداء وحسن الجوار، وينهاهم عن الفواحش. ذكر جعفر أمور الإسلام التي اتبعوها، وكيف عذبهم قومهم وأرادوهم أن يتركوا دينهم، فلجأوا إلى النجاشي طالبين حمايته. طلب النجاشي من جعفر أن يقرأ عليه شيئًا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ جعفر صدرًا من سورة مريم، فبكى النجاشي وأساقفته تأثرًا، وقال النجاشي: "إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة". ودل ذلك على أن بكاءهم كان للمعنى وتوافق الآيات مع كتبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143691
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143691
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي