هل يجب أن يُطلب من المحتضر التوبة من الكفر والشرك والرياء قبل تلقينه الشهادة، أم يُكتفى بتلقينه الشهادة فقط، وما هي الطريقة الصحيحة لذلك في القرآن والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُسنّ تلقين المحتضر "لا إله إلا الله" لتكون آخر كلامه، استنادًا لأحاديث نبوية. لكن ذلك لا يُغني عن توبة المحتضر من ذنوبه، فإذا لم يتب، قد يدخل النار، رغم نطقه بالشهادة. لذلك، يُستحب دعوة المريض والمحتضر للتوبة، إن كان في حال يُمكنه الاستفادة منها، وبدون إضجار أو إثقال عليه، بل بترغيب في لقاء الله وتغليب جانب الرجاء. الفقهاء يذكرون تذكير المريض بالتوبة، ويقتصرون على تلقين الشهادة للمحتضر لضيق الوقت أو لأنه قد يكون تم تذكيره سابقًا. إذا كان هناك متسع من الوقت وكان المحتضر في إفاقة، فيُذكر بالتوبة، خاصة إن كان معروفًا بالشرك أو البدعة. أما إذا ضاق الوقت، فالتركيز يكون على نطق الشهادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15787
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي