العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع مصاريف العقد الأول (الخاص بالبنك وصاحب العقار) من قبل المشتري، وهل يؤثر سكن المشتري في العقار قبل إتمام عقد المرابحة على صحة العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: مصاريف العقد الأول تكون على البائع أو البنك، وإذا دفعها البنك جاز إدخالها في ، لأن المرابحة بيع بالثمن الأول مع زيادة ربح، ويدخل في الثمن ما جرى بإضافته من مصروفات متعلقة بالسلعة، وذلك لأن المصاريف المدفوعة للغير تُلحق بالثمن، ولا ربا في ذلك.

ثانياً: دفع المشتري للمصاريف التي على البنك يعتبر هبة لأجل وعدم إضافة ربح المرابحة، وهذا ممنوع عند بعض أهل العلم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين سلف وبيع؛ فالجمع بين معاوضة وتبرع لأجل المعاوضة يجعل التبرع جزءًا من العوض. لذلك، ينبغي عدم التدخل في المعاملة حتى يشتري البنك العقار ثم يبيعه.

ثالثاً: لا حرج في سكن المشتري في العقار قبل شرائه من البنك، سواء كان السكن مجانًا أو بأجرة، ولا يؤثر هذا على المرابحة، إلا إذا اشترى المشتري العقار من صاحبه، حتى لو بلا دفع ثمن، فهذا يبطل المرابحة مع البنك ويجعل التمويل حيلة على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي