العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر دافع الخوف من دفع المال عن كل ذنب، بدلاً من الخوف من الله، طريقة مشروعة للإقلاع عن الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تارك له حالتان: إما أن يتركه امتثالاً لأمر الله، فيسلم من الذنب والعقاب وينال الأجر بنية التقرب إلى الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". وإما أن يتركه دون نية الامتثال، فيسلم من الذنب والعقاب فقط دون أجر. وعليه، فإن ترك الذنوب مفيد بكل حال، والأجر مرتبط بصلاح . فإذا كان الباعث على هو الابتعاد عن الحرام، ففيه السلامة من الذنب والعقاب وامتثال النهي، ويكون المرء مأجورًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37995
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي