هل يعتبر دافع الخوف من دفع المال عن كل ذنب، بدلاً من الخوف من الله، طريقة مشروعة للإقلاع عن الذنوب؟
تارك الحرام له حالتان: إما أن يتركه امتثالاً لأمر الله، فيسلم من الذنب والعقاب وينال الأجر بنية التقرب إلى الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". وإما أن يتركه دون نية الامتثال، فيسلم من الذنب والعقاب فقط دون أجر. وعليه، فإن ترك الذنوب مفيد بكل حال، والأجر مرتبط بصلاح النية. فإذا كان الباعث على النذر هو الابتعاد عن الحرام، ففيه السلامة من الذنب والعقاب وامتثال النهي، ويكون المرء مأجورًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37995