العودة إلى البحث

هل صحيح أن أحد الصحابة، عمر أو أبو بكر رضي الله عنهما، قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر "دعوه يهذي" أو "دعوه يهجر"، وهل هذا موجود في كتب السنة الصحيحة، وهل ورد في صحيح البخاري أن الرسول حاول الانتحار وما هو نص ذلك الحديث مع الشرح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يذكر أبو بكر في الحديث المذكور، والثابت عن عمر أنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا". واللفظ الصحيح للحديث هو: "اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال: ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعدي. فتنازعوا، وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه؟ أهجر؟ استفهموه. قال: دعوني فالذي أنا فيه خير...". وقد أخطأ من نسب قول "أهجر" لعمر، وقد نص بعض العلماء على أن القائل قالها ردًا على عمر ومن معه، أو أنها كانت خطأً من قائلها بسبب الحيرة والدهشة. وقد اتفق العلماء على أن كلام عمر رضي الله عنه "حسبنا كتاب الله" كان من دلائل فقهه وفضائله، وأنه خشي أن يكتب النبي صلى الله عليه وسلم أمورًا يعجز الصحابة عنها، وأن الله أكمل دينه وأمن الأمة من الضلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي