العودة إلى البحث
السؤال

ما منزلة الابن عند خالقه إذا استشهد برصاص طائرات العدو الصهيوني وهو بعمر اثني عشر عاماً وجالس على الحاسوب، وهل يبلغ منزلة الشهداء؟ وما حكم أخذ المنحة الشهرية المخصصة لذوي الشهداء وهل تنقص من الأجر؟ وما حكم بناء القبر والكتابة عليه، وما حكم زيارة القبور، وهل يشعر الابن بزيارة أهله له، وهل يجوز لأمه زيارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منزلة عظيمة عند الله ويشفع في سبعين من أهله. لا يمكن الجزم لأحد بالجنة أو النار إلا بدليل، ونرجو أن يكون ابنك من الشهداء وأن يصيب الفردوس الأعلى. ما تمنحه بعض الجهات لذوي الشهداء يصبح ملكاً لهم عند الحوز، ولا ينقص أجر آخذه إذا صبر واحتسب، وإن لم تكونوا محتاجين لها فاصرفوها في وجوه الخير. لا يجوز البناء على القبر أو الكتابة عليه. زيارة القبور والدعاء لأهلها مشروعة للرجال والنساء لتذكير بالآخرة. المحققون من أهل العلم رجحوا أن الميت يحس بزيارة أهله ويسمع كلامهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي