هل تنطبق الآية الكريمة "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" على اعتراف أحد الزوجين للآخر بارتكاب فاحشة، بحيث يُفترض العفو بدلاً من الغضب أو الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا ذنب عظيم، وأقبح منه أن يقع من متزوج، وعلى من وقع في ذلك أن يتوب ويستر على نفسه. أما بخصوص الطلاق، فإن غلب على ظن الزوج صدق توبة زوجته فالأولى إبقاؤها، وإن غلب على ظنه عدم صدقها فالأولى تطليقها. وينبغي للزوج تحصيل أسباب العفاف لزوجته، منها عدم الغياب أكثر من ستة أشهر، مع تأكيد أن غياب الزوج أو تقصيره لا يسوغ للزوجة الزنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72809
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72809
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي