هل يُعتبر الشخص فاعلاً للمفسدة إذا قام بفعل مباح، مع علمه بأنه سيؤدي إلى مفسدة كبيرة، وهو لا يريد حدوث المفسدة أو المساعدة عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قد يصير محرماً إذا علم اشتماله على مفسدة راجحة، وهو ما يعرف بقاعدة سد الذرائع. ومثال ذلك بيع العنب لمن يعلم البائع أنه سيتخذه خمراً، فيحرم عليه سداً لذريعة هذه المفسدة، وإلا كان البائع شريكاً في الإثم. ولا يمكن البت في حكم المباح المذكور إلا بمعرفة المفسدة المخوفة منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164458
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164458
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي