العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ابتلاء الله للعبد بصوت لا يتناسب مع عمره وعدم نمو اللحية، مما يسبب له مضايقات ومشاكل في حياته اليومية والاجتماعية، وهل يجوز له تناول الهرمونات لتغيير صوته مع الخوف من تغيير خلق الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره والتسليم لأمره، وأمر المؤمن كله خير، فإن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر. وينبغي عرض الحالة على الأطباء المختصين لعمل الفحوص والتحاليل، فقد يكون مرضًا يعالج بتعاطي هرمونات ذكرية، وهذا من التداوي لا تغيير لخلق الله. أما عدم نبات اللحية، فقد يكون طبيعيًا أو يحتاج لعلاج بهرمونات. التحرش ابتلاء يجب عليه ومدافعة هؤلاء، وهو مكفر للسيئات ورافع للدرجات. أحسن الظن بالله ولا تتسخط ، فالله يبتلي عبده ليكفر عنه سيئاته ويرفع درجاته. الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل هم أشد الناس بلاء، والمرء يبتلى على حسب دينه. لا تقل لماذا ابتلاني الله، بل أحسن الظن به، فالله لم يسلبك رجولتك ولكن ابتلاك فيها. وقد أحسنت في عدم الاستعانة بالجن فإنها شرك أكبر. لا تستجب للشيطان الذي يريد صدك عن قراءة القرآن، وأقبل على عبادة ربك وطاعته، وأكثر من الدعاء والتضرع، وخذ بالأسباب، وعش حياتك بصورة طبيعية، وعليك بأدعية الكرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي