هل كَفَّرتُ شيخًا بقولي: "إن الإسلام بريء منه ومن أمثاله" بسبب تلفظه بألفاظ خادشة، وهل عليَّ وزر، وماذا أفعل للتوبة؟
ينبغي للمسلم، خاصة الداعية، أن يكون عف اللسان مترفعًا عن بذيء القول. وعبارة "الإسلام بريء منه" التي أطلقتها هي عبارة منكرة، فلا يجوز رمي المسلم بها وإن أخطأ أو أذنب. وإن كنتِ تقصدين أن الإسلام بريء من فعله، فالعبارة خاطئة ويجب التوبة والاستغفار لمن آذيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131415