العودة إلى البحث
السؤال

هل كَفَّرتُ شيخًا بقولي: "إن الإسلام بريء منه ومن أمثاله" بسبب تلفظه بألفاظ خادشة، وهل عليَّ وزر، وماذا أفعل للتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم، خاصة الداعية، أن يكون عف اللسان مترفعًا عن بذيء القول. وعبارة " بريء منه" التي أطلقتها هي عبارة منكرة، فلا يجوز رمي المسلم بها وإن أخطأ أو أذنب. وإن كنتِ تقصدين أن الإسلام بريء من فعله، فالعبارة خاطئة ويجب والاستغفار لمن آذيته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131415
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي