العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لمن دخل جهنم ثم أُخرج منها أن يتمتع بالجنة، في ظل تذكره لما عاناه في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد أهل والجماعة أن من المسلمين من يدخل الجنة بلا حساب أو عذاب، ومنهم من يدخلها بعد الحساب، ومنهم من يدخلها بعد العذاب في النار. هؤلاء الذين يعذبون ثم يخرجون من النار لن ينغص عليهم نعيم الجنة بسبب عذابهم السابق، فالجنة دار نعيم. وقد بينت الأدلة الشرعية هيئة هؤلاء بعد خروجهم من النار؛ حيث يلقون في "نهر الحياة" لينبتوا من جديد كالزرع بعد احتراقهم، وتتغير هيئتهم من السواد إلى البياض، ويصبحون كاللؤلؤ، ويحل عليهم رضوان الله فلا يسخط عليهم أبداً. ويمنحهم الله كل ما يرونه في الجنة من النعيم، حتى إنهم يظنون أنهم نالوا ما لم ينله أحد من العالمين. ورغم أنهم يُسمون "الجهنميين" في الجنة ابتداءً، فإن هذا الاسم يُرفع عنهم، وتنسيهم غمسة واحدة في الجنة كل بؤس وشقاء مروا به، حتى بؤس النار، فالجنة دار نعيم دائم لا بؤس فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6763
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي