العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الحالات التالية طلاقًا بناءً على رأي الجمهور ورأيكم: 1. الزوجة التي حلفت بالطلاق بأنها لن تزيد علامات طالب إلا بجهده، ثم زادت له علامة في امتحان لاحق بعد إضافة سابقة، ثم تراجعت بعد تذكرها للطالب المقصود في الحلف، فهل وقع الطلاق؟ 2. الزوجة التي حلفت بالطلاق ألا تعطي عمال أخيها طعامًا وشرابًا، ثم كانت تعطي ابن أخيها الطعام ليوصله لهم، وتناديهم ليأكلوا، وهل يقع الطلاق إذا أعطت طعامًا لدهان لا يعمل تحت إمرة رئيس العمال المقصود في الحلف، مع الشك في نية الحلف هل كانت على جميع العمال أم عمال رئيس معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تزد الطالب درجات لا يستحقها، فقد بررت في يمينك ولم يقع طلاقك. أما حلفك على العمال ألا تعطيهم طعامًا، فقد حنثت ووقع بإطعامهم، سواء ناولتهم إياه أو أخذوه بأنفسهم، لأن الحيلة لا تنفع في اليمين. يستثنى من ذلك ما إذا كنت قصدت الامتناع عن مناولتهم الطعام فقط، فحينها لا تحنث بإطعامهم دون مناولة. العبرة في هذه المسائل ، وإن لم تكن لك نية معينة، فالعبرة بسبب اليمين وما هيجك على الحلف. ينبغي عرض المسألة على أهل العلم الموثوق بهم، وننبه إلى أن الحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى، وأما الحلف بالطلاق فهو من أيمان الفساق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154143
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي