العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء سيارات عليها أقساط تأمين بسعر منخفض، ثم شحنها للخارج، وما يترتب على ذلك من ملاحقة لمالكها، جائز شرعاً؟ وهل أخذ عمولة على هذه العملية كسمسار يُعد إثماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء السيارة أو التوسط في بيعها ما دامت مشغولة بحق البنوك أو غيرها، ولا يؤذن في بيعها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وبيعها بأقل من قيمتها دليل على التحايل، ولا تجوز معاونة المحتال. وسبل الكسب كثيرة، وفي : "إن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي