العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر من الزوج في حالة غضب؟ وهل يشترط وجود مأذون لرد الزوجة بعد وقوع الطلاق؟ وما حكم الشرع في الزوج الذي لا يصوم رمضان ويشاهد أفلامًا إباحية ويطلب من زوجته مشاهدتها معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب الشديد لا يمنع نفوذ الطلاق ما لم يزل العقل، وعليه فإذا تلفظ الزوج بصريح الطلاق وهو غير مغلوب على عقله، وقع الطلاق، وإذا كانت هذه الطلقة الأولى فله حق مراجعة زوجته في العدة، وتحصل الرجعة بمجرد تلفظ الزوج بها ولا يشترط رضا الزوجة أو حصولها عند المأذون.

وإذا كان الزوج لا يصوم رمضان بغير عذر، فهو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب. وإذا كان يشاهد الأفلام المحرمة ويطلب من زوجته مشاهدتها معه، فلا تجوز طاعته في ذلك. وإذا لم يتب الزوج من هذه المعاصي، فالأولى للزوجة مفارقته بطلاق أو خلع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180392
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي