لماذا لم يُبِح الفقهاء للمرأة طلب الطلاق عند التعدد، ولماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بحبه لعائشة مع ما قد يسببه ذلك من حزن لزوجاته الأخريات، بالرغم من أن الآية الكريمة: (وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) تُشير إلى عدم استطاعة الرجل تحقيق العدل التام في الحب بين زوجاته؟
أوجب الله تعالى العدل بين الزوجات في المبيت والنفقة والمسكن، وأمر من خاف عدم القدرة على العدل الاقتصار على واحدة. وقوله تعالى: "وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ" فسره أهل العلم بالميل القلبي الذي لا يملكه الإنسان، وليس في توفية الحقوق الشرعية، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك". فالميل القلبي وحده لا مؤاخذة فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194211