هل كان التصرف بالجدال بحدة دفاعًا عن الإسلام والأئمة صحيحًا، بالرغم من أن الطرف الآخر كان يستمر في تكذيب البخاري ومحاولات النيل من الإسلام والإيمان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز حضور مجالس المنكرات كشرب الخمر دون ضرورة؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140)، فحاضر المنكر كفاعله. والأفضل مطالبة أخيك بالتوقف عن الطعن في الشرع والجدال المباشر، والانتقال إلى الوعظ الهادئ وتوجيهه لمصادر تبين الحق، لأن الجدال قد يزيد العداوة ويورث الشبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165527
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165527
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي