هل يحسب أجر تدبر القرآن وأذكار الصلاة رغم عدم القدرة على التركيز بسبب الحزن أو الغضب، مع العلم أن التدبر يحدث في الأوقات التي تكون فيها الحالة النفسية جيدة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أكبر دوافع الهم وكواشف الغم؛ فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويجب عليك أن تكون الصلاة بخشوعها وطمأنينتها مفزعك وملاذك، وبقدر خشوعك وطمأنينتك وتدبرك، يعظم أجرك ويذهب عنك الحزن والضيق والغضب، والله لا يضيع أجر المحسنين. وإذا نزل بك مرض نفسي قاهر حال بينك وبين التدبر، فالله يكتب لك أجر تدبرك إذا كنت صحيحًا، وإنما لك من صلاتك ما عقلت منها، فجاهد نفسك في الصلاة وتكميلها؛ فإن الله لا يضيع أجر المحسنين، وإذا ذكرك الشيطان شيئًا من أسباب حزنك أو غضبك، فادفع ذلك عن نفسك مسترسلًا في الفكرة فيما تتلوه وتدبر ما تقرؤه، سائلًا الله من فضله ومعلقًا قلبك به وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173534
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173534
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي