العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينبغي التعامل مع العم الصوفي المصرّ على عقيدته في الأولياء والاستغاثة بغير الله، مع وجود علاقات عمل وجوار وقرابة، وهل تجوز المساهمة في راتب إمام المسجد الذي يعينه هذا العم، مع العلم بسلامة عقيدة الإمام، لكنه قد يقدّم غيره للصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد انتساب عمك إلى الطريقة لا يعني كونه مشركًا، والتقرب بالأولياء والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم مجمل: فمنه شرك كصرف العبادة لهم، ومنه ما هو ذريعة للشرك كطلب الدعاء، ومنه مختلف فيه كالتوسل. لا تتعجل في الحكم عليه بالشرك، والأصل صحة انتسابه للإسلام، وإن تيقنت من ارتكابه شركيات، فانصحه وعلمه برفق ولين، وقدم له مطويات وكتيبات، واستعن بأهل العلم، ولا حرج في دفع المال لإمام المسجد أو التعامل معه تجاريًا، ولكن إن أصر على المخالفة وكان في هجره مصلحة فهجره مشروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي