ما حكم من خطف أطفالا وفعل بهم الفاحشة ومثل بالجثة؟
التوبة من هذه الجرائم صحيحة ومقبولة إذا توافرت شروطها: الندم الصادق، الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة، وتمكين أولياء الدم من القصاص إن لم يعفوا. أما عقوبة هذه الجرائم في الدنيا، فتشمل حد الزنا أو اللواط وحد القتل، وقد تُوجب حد الحرابة في بعض الحالات، وفي الآخرة هي شديدة، فالقتل المتعمد يوجب جهنم وغضب الله ولعنته وعذابًا عظيمًا، وعقوبة اللواط لا تقل عن عقوبة الزنا. والعقوبة أشد إذا كان الفعل اغتصابًا. وقد جمع الله تعالى بين بيان عاقبة هذه الجرائم والحض على التوبة منها في سورة الفرقان (68-71).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96463