ما حكم الشرع فيمن تعرض للتحرش واللواط فاعلاً ومفعولاً به، ثم تاب وندم، هل تجب عليه التوبة أم القتل؟ وهل يقبل الله توبته ويدخله الجنة؟ وهل يخبر إخوته بما حدث أم يسامح من اعتدى عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دخول الجنة بغير حساب أمر يعود إلى الله تعالى، وينبغي كثرة الدعاء وحسن الظن به لتحقيق ذلك. إذا كان هناك اعتداء بالضرب ظلمًا، فلك الحق في القصاص، والعفو أفضل وأعظم أجرًا، مع الحذر من إشاعة ما يتعلق باللواط. يُنصح في الطاعة وذكر الله وتلاوة القرآن؛ لما لذلك من أثر في دفع القلق. وفي حال سؤال الأهل عن الأمر، لا حرج في التعريض بالنفي بعد ، فـ "في المعاريض مندوحة عن الكذب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132962
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132962
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي