كيف يمكن للمرأة أن توفق بين رغبتها في تأجيل الإنجاب لإكمال دراستها العليا وخدمة الإسلام من خلال الترجمة، وبين كون مهمتها الأساسية هي الإنجاب ورعاية الأسرة، وأيهما يقدم على الآخر؟ وما هي الأدلة على فضل وثواب المرأة التي تبذل نفسها في خدمة بيتها وأولادها وزوجها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثرة الإنجاب مطلب شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم". ولكن لا بأس بتنظيم الحمل وتأخيره لتحقيق مصلحة، كما هو الحال في تأخير الحمل لتعلم اللغات وترجمة الكتب الإسلامية إليها؛ فهذا نوع من الدعوة إلى الله، وهو واجب كفائي. وللمرأة التي تبذل نفسها في سبيل بيتها وأولادها وزوجها أجر عظيم عند الله، فمن ذلك حديث أم سلمة رضي الله عنها، وكذلك حديث أسماء بنت يزيد الأنصارية عن طاعة الزوج وما يعادلها من الأجر. وحديث عائشة رضي الله عنها عن فضل الإحسان إلى البنات، وأنهن يكن ستراً من النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65532
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65532
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي