العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين الآيات المتحدثة عن الجنة ونعيمها كقوله تعالى: "وجاء ربك والملك صفًا صفًا"، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجهنم وتعذيب النساء فيها ليلة المعراج، مع أن الحساب يقع في الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين كون الحساب يوم القيامة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم المعذبين في النار، فهذا من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها كما هي دون البحث في الكيفية لقصور العقل عن إدراكها. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن رؤية النبي لأحوال أهل الجنة والنار ليلة الإسراء والمعراج قبل قيام الساعة، فأجاب بأن أمور الغيب لا يُدركها الحس، ويجب الإيمان بها دون التعرض لطلب الكيفية. وقد تكون رؤيته صلى الله عليه وسلم لهم وهم يُعذبون في البرزخ، كما أشار الحافظ ابن حجر في فوائد حديث سمرة الطويل أن بعض العصاة يعذبون في البرزخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي