العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة إعطاء صورتها لامرأة أخرى، أو السماح بتصويرها، أو وضع صور زميلاتها على الهاتف، أو وضع صورتها أو فيديو لها في هاتفها، أو إعطاء صورتها لخطيبها، أو التحدث معه فيديو، أو تعليق الصور في المنزل مع الأخذ في الاعتبار حديث: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصوير الفوتوغرافي جائز ما لم يؤدِّ إلى الفتنة، وهو جائز عند باتفاق العلماء. يجوز للمرأة إعطاء صورتها لزميلتها أو السماح لها بتصويرها بالجوال إذا وثقت بها، لها عدم فعل ذلك لتجنب انتشار الصور. يحرم النظر إلى صور الأجنبيات والاحتفاظ بالصور للذكرى عند كثير من العلماء المعاصرين. لا يجوز تعليق الصور لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، أما إرسال صورة المرأة للخاطب فلا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151758
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي