العودة إلى البحث
السؤال

هل فسر أحد سورة الضحى بأن الضحى هو وجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم والليل شعره، وهل هناك من زاد بأن الضحى ذكور أهل بيته والليل إناثهم، وهل هذا التفسير من تفسير الفخر الرازي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الأمور التي تشغل بعض الوعاظ عن هداية الناس أن يشغلهم الشيطان بأمور يصعب فهمها على السامعين. تذكير الناس في الخطب بما يفهمونه مما تؤكد من صحته وأن يخاطب الناس على قدر عقولهم، ففي الأثر عن ابن مسعود ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة. رواه مسلم. وروى البخاري في صحيحه تعليقا عن علي ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟.

وما ذكرت في الخطبة هو مما عُدل فيه عن الظاهر بغير دليل، والأصل تقديم الظاهر وعدم العدول عنه إلا بدليل. وقد صح عن علماء السلف الآية بالظاهر المتبادر من معناها. قال ابن كثير: هذا قسم منه تعالى بالضحى وما جعل فيه من الضياء، والليل إذا سجى ـ أي: سكن فأظلم وادلهم، قاله مجاهد، وقتادة، والضحاك وابن زيد، وغيرهم. وفي المسبور من التفسير بالمأثور: أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: والضحى ـ قال: ساعة من ساعات النهار ـ أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: والليل إذا سجى ـ قال: سكن بالخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115284
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي