العودة إلى البحث

هل يوجد حديث يقتضي طلب الرزق بكرامة وعزة نفس، وهل يجب رفض فرصة عمل مع متكبر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المؤمن مطالب أن يحيا بكرامة وعزة نفس في طلب الرزق وفي جميع أفعاله وأقواله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ". وقد حثت الأحاديث على العفة والكرامة وعدم إذلال النفس في طلب الرزق، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أنّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها، فَاتّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلبِ". وهذا يرشد إلى طلب الرزق بكرامة والمحافظة على عزة النفس، مع الإشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من الفقر والقلة والذلة. ولا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه، بأن يتعرض للبلاء الذي لا يطيقه. وعليه، إن كان العمل سيعرضك للذل والمهانة فلا تقبله، واسعَ لعمل شريف يصون عزتك، ولا تيأس فسيأتيك رزقك المقدر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي