العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ندم على تأجير منزله لشخص أضر بمن حوله، وانتهت إقامته وعاد لبلده، ولا يعرف المؤجر عنوانه، فهل يعتبر إخباره للآخرين سعيًا للعثور عليه من الجهر بالمعصية؟ وماذا يفعل إن لم يجده ليتوب من حقوق من ظلمهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوبة من الذنوب المتعلقة بحقوق العباد تتطلب رد الحقوق أو استحلال أصحابها، لكن إذا تعذر ذلك لجهل بهم أو عدم القدرة عليهم أو العجز عن رد الحقوق؛ فالله يتكفل بها إذا علم صدق التائب وحرصه على الوفاء، وعلى التائب الإكثار من الحسنات والاستغفار لأصحاب الحقوق. أما الإخبار بما فعل الرجل لطلب المساعدة، فالأصل في الغيبة الحرمة إلا لغرض شرعي صحيح كتحذير المسلمين من الشر أو الاستعانة على تغيير المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140998
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي