ما هو رأي الإسلام في حرية الكلام وحرية الرأي ؟
تُعَدّ معرفة الحكمة من وجود الإنسان، وهي عبادة الله وحده والاستسلام لأوامره، الأساس الذي يضبط كلامه وأفعاله ورأيه، خلافًا لدعاة التفسخ والانحلال. الكلمة خطيرة في ، فكل قول يُسجَّل، وقد يُدخل الجنة أو يُلقي في جهنم، ولذا يجب قول الخير أو الصمت. حرية الكلام ليست مطلقة، حتى عند دعاتها، بل مقيدة بالقانون والذوق العام وحرية الآخرين. الإسلام لا يمنع التعبير عن الرأي في السياسة والاقتصاد والمسائل الاجتماعية ونقد الأخطاء، لكن ذلك مقيد بشروط الشرع وآدابه. أما دعاوى حرية الكلام التي تهدف للتطاول على وشريعته، كالدعوة إلى الفجور أو الطعن في القرآن ، فواجب على الحكام منعها حماية للدين. فالمسلمون ليس عندهم ما يسمى بـ "حرية الرأي" المطلقة، بل خضوع لحكم الله، فمن تكلم بالحق أُعين، ومن تكلم مُنع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1014
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي