لماذا يُشتد النكير على الأشاعرة في تأويل آيات الصفات، ولا يُعذر بعضنا بعضًا في خلافات العقيدة المعتبرة، خاصة إذا كان الإمام أحمد قد أوّل "وجاء ربك" بأنها "جاء ثوابه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسبة تأويل المجيء للإمام أحمد غير صحيحة، ودليل ذلك أن الأشعري في "الإبانة" لم يذكر ذلك، بل نص على اعتقاده بمذهب الإمام أحمد الذي لا يتضمن تأويلاً للمجيء. وقد أكد ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري" أن القول بتأويل المجيء بـ"جاء أمر ربك" أو "تأتي قدرته" خطأ، ونسبه للإمام أحمد خطأ. والرواية التي تنسب هذا التأويل للإمام أحمد رواية شاذة وغريبة من حنبل بن إسحاق، الذي يغرب ويتفرد ببعض المسائل عن الإمام أحمد، والمحفوظ عن الإمام أحمد إمرار النصوص على ظاهرها دون تأويل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي