العودة إلى البحث
السؤال

هل الأخذ بالأسباب يضمن النتائج دائمًا في أمور الدنيا، أم أن النتائج مرهونة بمشيئة الله، وهل يختلف ذلك بين أمور الدنيا والدين، وما هو الراجح في هذه المسألة بين مذهب الأشاعرة وأهل الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حكمة الله تعالى ربط الأسباب بمسبباتها، لكن وجود السبب لا يعني حتمية وجود المسبب، فقد يوجد مانع يمنع حصوله، فالنار تحرق لكنها لم تحرق إبراهيم عليه السلام. والدعاء سبب للإجابة كغيره من الأعمال الصالحة والأسباب، فالله علق الإجابة به تعليق المسبب بالسبب. والأسباب لا تعمل إلا بتوفر شروطها، فالنار تحرق ما يقبل الاحتراق، والشمس تضيء ما يقبل انعكاس الشعاع عليه. وربط المسببات بالأسباب يشمل الأمور الدنيوية والدينية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92183
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي