العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله لم يخلق في الأجسام خواصها كجاذبية المغناطيس وصفة الإحراق في النار، وأنه سبحانه يخلق هذه الأفعال فقط عند وقوع الحدث، مستدلين بقصة إبراهيم عليه السلام مع النار وقصة عبور الصحابة للنهر دون بلل، وأن المسلم لا ينبغي أن يخاف من الأشياء كالأدوات الحادة بناءً على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجواب عن إنكار تأثير الأسباب:

1. ما يذهب إليه الأشاعرة من نفي تأثير الأسباب بمسبباتها هو موافقة للجبرية، فهم يقولون إن النار لا تحرق بطبعها، بل الله يخلق الإحراق عند التقائها بشيء قابل للاحتراق، وكذلك السكين لا تقطع بطبعها، وهذا ما يسمونه "التوحيد" ويعتبرون المخالف بدعيًّا أو كافرًا.

2. رد أئمة السنة على هذا القول بأن الله تعالى خلق الأشياء وخلق تأثيرها فيها، فالأسباب ليست فاعلة بذاتها، بل بأمر الله وقدرته. وأنكر ابن القيم قول من زعم أن التوحيد لا يتم إلا بإنكار الأسباب، مؤكداً أن هذا إساءة ظن بالتوحيد.

3. سبب قول الأشاعرة بذلك هو إثبات المعجزات وقدرة الله الشاملة، لكن ذلك يخالف الشرع والفطرة والعقل.

4. القول بإنكار الأسباب يلزم منه تعطيل للعقل والفطرة، فالقرآن والسنة مليئان بإثبات الأسباب، والأسباب والمسببات طوع مشيئة الله، وهو الذي يقوي بعضها أو يبطلها.

5. الناس في الأسباب والقوى والطبائع ثلاثة أقسام: مبالغ في نفيها (كالأشاعرة)، وآخرون يربطون العالم بها دون مشيئة الله (كالفلاسفة)، والصحيح هو إثباتها خلقًا وأمرًا، وأنها تحت تدبير الله ومشيئته، وهو الفعال لما يريد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3646
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي