كيف يُفهم حديث "حق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به أحدًا"، وهل يعني أن الموحد لا يُعذب مهما ارتكب من المعاصي؟
تكلم ابن حجر في فتح الباري على معنى حديث "لا يدخل النار من قال لا إله إلا الله" موضحاً أنه يعارضه ما تواتر من نصوص الكتاب والسنة بأن بعض عصاة الموحدين يدخلون النار. وقد سلكوا في الجمع بين الأمرين مسالك منها: قول الزهري بأن الرخصة كانت قبل نزول الفرائض والحدود، واستُبعِد هذا القول لعدم دخول النسخ في الخبر ولتأخر سماع معاذ للحديث. وقيل: لا نسخ، بل هو على عمومه مقيداً بشرائط، كما أشار وهب بن منبه بقوله: "ليس من مفتاح إلا وله أسنان". وقيل: المراد ترك دخول نار الشرك. وقيل: ترك تعذيب جميع بدن الموحدين لأن النار لا تحرق مواضع السجود. وقيل: يختص بمن أخلص، والإخلاص يقتضي تحقيق القلب بالمعنى، ولا يتصور ذلك مع الإصرار على المعصية لامتلاء القلب بمحبة الله وخشيته، فتنبعث الجوارح إلى الطاعة وتنكف عن المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83454
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي