كيف يمكن الرد على النساء اللواتي لا يستطعن قضاء صيام رمضان الفائت لعذر، بينما ينوين صيام رمضان الحالي، وما هي الفتوى المناسبة لهن؟
الحامل والمرضع بيّنا ما يلزمهما في رقم: 92849. المريض مرضًا يرجى شفاؤه، يجوز له الفطر ويلزمه ، فإن كان قادرًا على القضاء ولو في الأيام القصيرة، يلزمه ولا يجوز له العدول إلى ، ولتنظر الفتوى رقم: 118477. من كانت قادرة على صيام مع تتابع أيامه وطولها، لا يمكن أن تعجز عن القضاء الذي يجب متفرقًا، ويجوز تأخيره إلى أيام الشتاء القصيرة. فمن ادعت عجزها عن القضاء وهي تقدر على صوم رمضان، تذكر بالله تعالى وبيان خطورة التهاون في تنفيذ أمر الله، فهذه الأيام دين في ذمتها لا تبرأ إلا بقضائها، وإن كانت قادرة على القضاء لا ينفعها ادعاء العجز عنه، وإنما أُتيت من الكسل. على كل مسلم أن يتقي الله ويفعل ما يجب عليه، وإن عجزت عن القضاء في سنة لسبب ما، فلتؤخر القضاء ولا إثم عليها في ذلك، فمتى قدرت عليه لزمها أن تأتي به ما دام هذا العذر مما يرجى زواله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136344
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي