هل مكة كلها حرم وتصح الصلاة فيها بمئة ألف صلاة، وهل هناك أدلة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مكة المكرمة كلها حرم، وحدوده معلومة. والحرم هو ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف". اختلف العلماء في كون بمائة ألف صلاة في مكة كلها أم يختص ذلك بالمسجد فقط. فمنهم من قصر ذلك على المسجد الحرام مستدلاً بحديث: "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة". ومنهم من ذهب إلى أن التضعيف يكون في الحرم كله، مستدلاً بأن الإسراء كان من بيت أم هانئ لا من المسجد ذاته، وقول عطاء: "لا بل في الحرم فإن الحرم كله مسجد".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31327
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31327
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي