العودة إلى البحث
السؤال

هل التّرخيص في المحرّمات كبيع العرايا ولبس الحرير عند الحاجة أو الضّرورة يتنافى مع كمال اليقين بالله، وهل ما يبرّر ذلك أنّه من باب اليقين برحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا نعلم أحدًا من أهل العلم قال بما نقله السائل عن هذا القائل، وهذا كافٍ لردّه، ولا يحلّ لأحدٍ أن يتكلّم في دين الله بغير علم، فإنّ القول على الله بلا علم أشدّ المحرّمات تحريمًا وأعظمها إثمًا؛ إذ يتضمّن الكذب على الله وتغيير دينه، وهو أصل الشرك والكفر. وإنّ هذا الكلام المذكور باطل محض وخطأ صرف، وقاعدة: "المشقّة تجلب التيسير" من القواعد الفقهية الكلية المتّفق عليها، وهي من رحمة الله بعباده وإتمام نعمته، كما قرنها الله تعالى بسياق الامتنان في قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. وقد أخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم عن محبّة الله للأخذ برخصه وتخفيفه على عباده، فقال: "إنّ الله تعالى يحبّ أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته". كما أنّ الرخص الشرعية لا تتعارض مع كمال اليقين بالله، لأنّها مبنيّة على أسماء الله وصفاته من الرحمة والحكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي