العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل وما الكفارة المترتبة على إسقاط حمل بعد شهر ونصف من الحمل، مع الشعور بالندم الشديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل تحريم إسقاط الحمل في جميع مراحله إلا بمبرر شرعي؛ فيجوز إسقاطه إن كان عمره أقل من أربعين يومًا لمصلحة شرعية أو دفع ضرر متوقع على الأم، ولا يجوز بعد الأربعين يومًا إلا إذا قررت لجنة طبية موثوقة أن استمراره يشكل خطرًا على حياة الأم. أما بخصوص الكفارة، فلا تجب إلا بإسقاط حمل نفخت فيه الروح، أي بعد مرور مائة وعشرين يومًا. فإذا كان عمر الحمل المسقط أقل من ذلك، فتأثم الأم وعليها التوبة والاستغفار دون كفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22070
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي