العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج الزواج بأخرى بعلم زوجته ورضاها دون علم الأبناء المراهقين، مع مراعاة وضع الزوجة الصحي والنفسي، ووجود الأبناء في بلد لا تسمح قوانينه بتعدد الزوجات، أم أن هناك حلولًا أخرى يوجه بها الدين الإسلامي للحفاظ على استقرار الأسرة وتربية الأبناء؟ وما هي طريقة التعامل المثلى بين الزوجين للمعاشرة والمحافظة على الأسرة من أن يتضرر أحد الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الرجل أن يتزوج دون علم زوجته وأولاده، بشرط إذن ولي المرأة ووجود الإيجاب والقبول بين الطرفين، وحضور شاهدي عدل. ويُنصح بإعلام الزوجة والأولاد لتجنب المشاكل المستقبلية. لا يشترط التوثيق الرسمي إذا كان يمنع من الزواج بثانية، والمهم استكمال أركان وشروط العقد الشرعي. ويجب أن يكون الرجل حكيمًا في تصرفاته، مع الإحسان إلى الزوجة الأولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70073
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي